“أبواب” تفتح ملف سيطرة “الائتلافية” على الحركة الطلابية (2)

لا يألو التنظيم الطلابي لتيار الاخوان المسلمين من تكثيف انشطته وبرامجه لاستقطاب اكبر عدد ممكن من المؤيدين والمناصرين له بكل الوسائل المتاحة التي يمتلكها، واستغلال كل الاوقات للتواصل مع القواعد الطلابية والشبابية المختلفة، وهذا الامر مكنه من تكوين قاعدة صلبة يستند عليها في تحركاته.

وقد تناولنا في العدد الماضي بعض استراتيجيات قائمة الائتلافية في التعامل مع طلاب الثانويات، وكذلك توجهاتهم الفكرية الخاصة بشأن الطالبات.

ومن أحد اهم الوسائل التي تنتهجها القوائم والجامعات الطلابية المتبنية والقريبة من توجه الاخوان المسلمين هي«الرحلات» والتي هي عبارة عن «انتقال مجموعة من الافراد الى مكان محدد لممارسة عدد من الانشطة تؤدي الى تحقيق ما تم التخطيط له من اهداف».

وعادة ما تكون الاهداف الرئيسية لمثل هذه الرحلات تتمثل في:

– تحقيق معاني التآلف والمحبة.

– محاولة اكتشاف الشخصيات والافكار.

– التزود بالثقافة والمعرفة.

– العناية بالجسد بممارسة التمارين والألعاب والرياضة.

.. وهذه الامور تتم مراقبتها من قِبل شخص متخصص يستطيع فهم الشخصيات الشبابية المشاركة، ويستطيع ان يختار من هو الاكثر تميزا بينهم لتوظيفه في المكان المناسب.

وتبعا لذلك، فإن الرحلات تنقسم الى:

– رحلات شبابية.

– رحلات خاصة.

– رحلات دولية.

– رحلات الى المصايف.

– رحلات كشفية.. وغيرها من الانواع.

ولكل نوع من هذه الرحلات برنامجه وطابعه الخاص، فالبعض منها يكون مختصا لكوادر معينة، واخرى مفتوحة لقطاعات كبيرة في سبيل ضمهم واقناعهم بالانتماء للتنظيم الطلابي أو الشبابي.

ومن الوسائل الناجحة والتي تساعد في تنمية الروابط الاجتماعية، تبرز المخيمات الطلابية التي تعتبر احدى الوسائل المحببة والتي توفر احتكاكا طويلا مع القيادات الطلابية، كما تمثل مجالا خصبا لاكتشاف الطاقات والكفاءات وتدريبها وتنميتها تمهيدا لتوظيفها بعد ذلك.

وتتحدد الاهداف الاستراتيجية للمخيمات في:

– اكتشاف الطاقات والمواهب وتنميتها وتوظيفها.

– الارتقاء بالناحية الروحية والعبادية.

– القوة الجسدية والتدريب الرياضي.

– الارتقاء الثقافي.

– التقارب والتعارف بين الطلاب والقائمين على العمل الطلابي.

– تدريب كوادر العمل الطلابي ورفع كفاءاتهم.

والأهم في هذا الاتجاه في اختيار دقيق للمدعوين، وكذلك اختيار المحاضرين.

أما برنامج المخيم فيبدأ مبكرا بعد الفجر على ان يكون البرنامج الرياضي صباحا بعد الشروق، والمحاضرات صباحا او قبل صلاة الظهر.

كما يراعى في المخيم اوقات الصلاة والراحة والاوقات الكافية للترفيه والفقرات الحرة.

اضافة الى الالتزام بالبرنامج، وان يكون هذا المخيم تحت امرة «القائد أو مدير المخيم».

مجلة أبواب – العدد 76 – يوليو 2010

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.